الشيخ قاسم الطهراني

419

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

صلاح الدين وذلك عن إشارة الأمراء المقدمين فأجابه أهل البلد بوجوب طاعته على كل أحد وشرط عليه الرافضة منهم أن يعاد الأذان بحي على خير العمل وان يذكر في الأسواق وأن يكون لهم في الجامع الجانب الشرقي وأن يذكر أسماء الأئمة الإثنى عشر بين يدي الجنائز وأن يكبروا على الجنازة خمسا وأن تكون عقود أنكحتهم إلى الشريف أبي طاهر بن المكارم حمزة بن زاهر الحسيني فأجيبوا إلى ذلك كله فأذن بالجامع وسائر البلد بحي على خير العمل « 1 » . أقول : استمر الحصار إلى سنة 572 حتى وقع الصلح بين صلاح الدين وأهل حلب بإبقاء الملك الصالح على حكومته ثم أخذها في سنة 578 وذلك بعد وفاة الملك الصالح في سنة 577 وجلوس ابن عمه عز الدين مسعود بن مودود بن زنگي على السرير .

--> ( 1 ) البداية والنهاية : ج 4 ، ص 436 ، أحداث سنة 570 .